يوم 14 فبراير من كل سنة
قد تجده مميزا عند بعض العشاق و أحيانا الأزواج في المغرب، و إذا سألتهم عن رمز
هذا اليوم سيقولون لك إنه عيد الحب أو بالأحرى ذكرى حفل القسيس
"فالنتين"، لكن البعض الآخر (الظلاميين) الذين لا يعرفون تاريخ الإسلام
يقولون إنه بدعة و تقليد أعمى للنصارى كأنهم أعدائنا، لقد نسوا كثيرا من الأمور
التي يجب أن نذكر بها أجيالنا تتلخص في نقطتين هما: 1- النصارى ليسوا أعدائنا
كما يدعي البعض، يكفي أنهم أول من دافعوا عن الدين "الجديد" أي الإسلام
في عهد ملك الحبشة النجاشي ثم تواجدوفي المعارك التي خاضها المسلمون في الصفوف
الأولى. 2- شعب المغرب كان عبر التاريخ بحرا يستوعب اليهود و
النصارى و المورسكيون و أحياء "الملاح" تشهد بذلك. صحيح ما يقع لبلادنا
الإسلامية في فلسطين سيبقى وصمة عار على جبين الإنسانية لكن هناك فرق شاسع بين
اليهودية و الصهيونية . إن المسألة تبقى رموز و إيمان، نعم سنحتفل بعيد
الحب لكن برموز إسلامية أساسها توحيد الله وطاعة رسول الله صلى الله عليه و سلم.
م.هـ
م.هـ

0 التعليقات:
إرسال تعليق
تعليقات الزوار لا تعبر عن رأي الموقع